فارتـــــــقِ

أنت ومضٌ فى عيـــون الورى فأتلق


test

test from jeeran [اقرأ المزيد]



سكرات الحياة

                                       كم تمنت أن يسقط المطر.. أرادت أن تعرف إن كانت روحها لا تزال تتشبث ببعض براءة من طفولة مضت. ترى أمازال قلبها يستطيع الرقص على وقع المطر؟؟ هل يسمع لحن القطرات وسط كل هذه الضوضاء التي ملأت العقل؟ كل الصراخ والمحادثات، كل المحاولات، كل هذه المهاترات.. وأدركت فجأة أنها نسيت كيف كانت تحلم، وكيف كانت تضم الكون الواسع فى خيالها، ولم تعد تحمل بين يديها... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


في الجريدة

        كنت لى دوماً هناك..في الجريدة..عرفتك رجلاً يحيا من أجل الكلمة..وبالكلمة يحارب كل ما هو جائر معتم  غير صحيح. أعرف جيداً كيف تأسرني تلك النظرة المتقدة فى عينيك حين تفكر أو تحلم للغد أو تناقش.. وكنا نتناقش..وكنت دوماً تكبرني، عمراً..فكراً..صبراً..تكبرني..ترتقي بي وتأتي تعلمني و بعد؟ صرنا زميلين..صديقين..عقلين! وقلبي أنا داخلي كان يتفتح.. أدخل الجريدة كل يوم مرتجفة منتشية بادعاءات... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


زرقـــــــــة..

                           ارتمى الجسد الصغير على مكتب الطبيبة فى المشفى التعليمى، و الزرقة و الشهيق يعزفان سيمفونية الإختناق على وجهه. -سيموت.. قالت الطبيبة. -فليكن ما يكن..لقد فعلت ما بوسعي.. قال والد الرضيع. -إنه فقط بحاجه إلى حضانه تكتمل فيها نمو رئتاه.. بضعة أيام لا أكثر..ابحث له عن حضانة -كذا قالو لى فى المشفى الذى به ولد..المشفى الإستثمارى" -و لم لم تدخله فى حضاناتها؟ -فعلت حتى نفد... [اقرأ المزيد]

(8) تعليقات


حـــــوار عن الحب

  إهداء.. عزيزتي نسمة ترى أتتذكرين أحداث هذه القصة؟ إليك أهديها و إلى صداقتنا الباقية بإذن الله     بسم الله الرحمن الرحيم حوار عن الحب     كنا إذا تجالسنا لمعت فى أعيننا الأحلام، و بألسنتنا تراءت أمامنا حكايانا الصغيرة عن الحياة.. يومها دخلتْ قاعة الدرس و البِشر على وجهها، فعصفت بالحياةِ عيناى..ترفعتُ أن أخوض مع المحيين فى طريقها و استكنت بابتسامةٍ من هدوءٍ بينما تركتُ النشوة تتقافز... [اقرأ المزيد]

(5) تعليقات


طفولة غير منسيــــــة

        خاطرة وتصميم قديم جداً لي..علام كنت أتحسر هنا؟ أحسبني كنت طفلةٍ تتحسر علي طفولتها الأولي، فأنا أعيش أكثر من طفولة، وكلما حبوت إلي طفولةٍ جديدةٍ أتحسر علي سابقتها. لا أريد أن أفني عمري في التغني بماضٍ وأترك أياماً جميلة أعيشها..فقط أنتظر أطفالي لأحيا معهم طفولتي الأخيرة.   أشكر الصديق عمر هلال الذي نبهنى للحن في "ألن تعودين؟"..لا يزال حذف النون أو الياء في النحو مأساتي!     [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات


أحمد بوخاطر..لحن الحياة

أحمد بو خاطر من أجمل من استمعت إليه أذناى من أصوات.. صوت رقيق عذب يتسلل إلى قلبى و مشاعرى مع ألحان ألفها هو نفسه و أداها فريقه-الكورال- خلفه ببراعة قلما يجدها المرء خصوصاً فى الحفلات اللايف. لو كانت فيروز فى نظري تتربع على عرش الغناء، فأحمد بو خاطر يتربع حتماً على عرش الإنشاد. و من نشيده الرائع فارتق استقيت اسم مدونتي التى لا ترقى-للأسف-إلي مستوى الأنشودة..على الأقل حتى الآن! إليكم أسماء ألبوماته-من... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


مدينة على الزجاج

  أضواء المدينة الصاخبة بالليل، والشارع يجرى تحت المطر..أسمع قرعات حذائي وسط خطوات الناس المسرعة، وأرى وجوههم الجامدة تلمع في أضواء السيارات مع ذرات المطر المنهمر..أحكم المعطف حولي وأتمسك بمظلتي ووحدتي، أدير وجهي عن الوجوه أرقب  واجهات المحلات اللامعة..تلتقط عيني صورة الشارع المنعكسة على النافذة..بحر من المظلات والمعاطف والسيارات، ترقص فيه الأضواء اللامعة وسط بخار الماء المتكاثف..ذلك العالم خلف... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات


مـــــــوات

    أى شئ هذا الذى يتحرك هناك؟؟ فى داخلي.. أحاول أن أحتويه..أروضه..أقوده في أروقة عالمنا المعتاد، فيظل كامناً بضعة شهورٍ، ثم يتثاءب و يتواثب من جديد.   أصحو ككل يوم..أنهض فأرتمي على مقعدي الحبيب الكريه..أتكاسل..أستلذ راحتي..تكتمل بالجريدة.. تمر عيني على صفحات أحياها الناس بالحركة، يتجمد وجهي أمامها..أتبلد..يتسلل الشئ إلى واقعي ثانية..بشك أستقبله..أرفعه..تدفع الروح القلقة هذا الجسد الجامد،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


قلب و مفتاح و تريانون

                         في مقهى تريانون العزيز بأحد مولات مدينتي، قابلت صديقة عمري و شريكة أحلام صباى، لم نكن أمضينا وقتنا معاً سوى مرة أو مرتين خلال عام كامل..طلبت هى مشروبها المفضل الموكا، و طلبت أنا مشروبي المفضل الشوكولاتة الساخنة..أخذتنا الثرثرة إلى عديد من المواضيع و معها إلى عديد من المشاعر و الذكريات و المخاوف و الآمال..و بعد وداعنا، اكتشفت و أنا في طريقي إلى منزلي أنها نسيت مفاتيحها و... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات









خرابيش على حائط المدونة

كل العصافير التي لاحقت كفي على باب المطار البعيد.. كل حقول القمح، كل العيون.. كانت معي..لكنهم، أسقطوها من جواز السفر أسقطوها من جواز السفر
كلمتك للمدونة